Dec 31, 2012

ArchaeoTopics

Camel Domestication

Definition:
There are two species of quadruped animal of the deserts of the world known as camel, both of which have implications for archaeology. The Bactrian (Camelus bactrianus) (two humps) resides in central Asia, while the dromedary (Camelus dromedarius) (one hump) is found in North Africa and the Near East. Camels were (and are) used for transportation, but also for their milk, dung, hair and blood, all of which were used for various purposes by nomadic pastoralists of the deserts.

Dromedaries were probably domesticated in coastal settlements along the southern Arabian peninsula somewhere between 3000 and 2500 BC. The earliest reference to camels in Arabia is the Sihi mandible, a camelid bone direct dated to ca 7100-7200 cal BC, or about 8200 RCYBP. Sihi is a Neolithic coastal site in Yemen, and the bone is probably a wild dromedary. The earliest camels in Africa are from Qasr Ibrim, Nubia, 9th century BC.

Evidence for the domestication of Bactrian camels has been found as early as 2600 BC at Shar-i Sokhta (also known as the Burnt City), Iran.

Sources

This article is part of the Guide to Animal Domestication. http://archaeology.about.com/od/dterms/a/domestication.htm

Compagnoni, B. and M. Tosi, 1978. The camel: Its distribution and state of domestication in the Middle East during the third millennium B.C. in light of the finds from Shahr-i Sokhta. Pp. 119–128 in Approaches to Faunal Analysis in the Middle East, edited by R.H. Meadow and M.A. Zeder. Peabody Museum Bulletin no 2, Peabody Museum of Archaeology and Ethnology, New Haven, CT.

Grigson, C., J.A.J. Gowlett, and J. Zarins 1989 The Camel in Arabia: A Direct Radiocarbon Date, Calibrated to about 7000 BC. Journal of Archaeological Science 16:355-362.

Zeder, M.A., E. Emshwiller, B.D. Smith, and D.G. Bradley 2006 Documenting domestication: the intersection of genetics and archaeology. Trends in Genetics 22(3):139-155.

Dec 29, 2012

New Publications

Out shortly:

Frank Winchell. 2013. The Butana Group ceramics and their place in the Neolithic and Post-Neolithic of Northeast Africa. Cambridge Monographs in African Archaeology 83

Summary:

This study for the first time provides an in-depth examination of the Butana Group ceramics that in turn represent a large sedentary development existing in the far reaches of the eastern Sahel during the 4th millennium BC.  These particular ceramics are compared with known Nilotic Neolithic and post-Neolithic ceramic groups in northeast Africa, including the Egyptian Neolithic and Predynastic, the Nubian A-Group, the Abkan Group, the Khartoum Neolithic and Late Neolithic of the Central Nile Valley.  In the end, the Butana Group ceramics represent yet another significant cultural development in northeast Africa very different from other cultures situated along the Nile Valley.  

Dec 27, 2012

ArchaeoNews

Ancient Sea Monster Found—First Freshwater Species Known http://news.nationalgeographic.com/news/2012/12/121219-sea-monster-new-species-freshwater-paleontology-science/

Dec 26, 2012

2012 Archaeological Events

As much as science looked to the future this year in fields ranging from particle physics to planetary exploration, 2012 also gave us a rich view into the past. Here's a month-by-month view of what excited archaeologists through the year.
Link:
BBC News - Digging into 2012's archaeology

Dec 22, 2012

تكريم المرحوم بروفسير اسامة عبد الرحمن النور بجامعة القاهرة

خاص: azharisadig.blogspot.com
انعقد المؤتمر الدولي الأول لعصور ما قبل التاريخ في الوطن العربي 15 الى 19 من ديسمبر الجاري في رحاب جامعة القاهرة ونظمته كلية الآثار العريقة.
حضر المؤتمر آثاريون من الدول العربية والأوروبية وقدموا أبحاثا ودراسات مهمة في موضوع المؤتمر
ومن فعاليات المؤتمر في الجلسة الإفتتاحية تم تكريم خمس شخصيات أكاديمية بارزة في حقل علم الآثار وكان من ضمن هؤلاء اسم المرحوم أسامة عبد الرحمن النور. وقد استلم درع التكريم بروفسير يوسف مختار الامين حيث ألقى كلمة نوه فيها بالانتاج العلمي والفكري للمرحوم واشار الى مساهماته الأصيلة في دراسات ما قبل التاريخ والآثار عموما ونشاطه الاداري والمهنى المتميز في السودان وخدماته التعليمية المشهودة في الجامعات العربية التي امدها بفكره في تطوير المناهج والمؤلفات الرصينة. كما تقدم بروفسير يوسف نيابة عن اسرة المرحوم بالشكر والعرفان الى منظمي المؤتمر والى المسئولين بجامعة القاهرة

Dec 21, 2012

توصيات المؤتمر الدولي الأول لعصور ما قبل التاريخ في الوطن العربي

news@azharisadig.blogspot.com
/
وكالات

اختتم المؤتمر الدولي الأول لعصور ما قبل التاريخ في الوطن العربي اعماله يوم الأربعاء 19 ديسمبر، والذي نظمته كلية الآثار جامعة القاهرة على مدار أربعة أيام، برعاية الدكتور "محمد إبراهيم" وزير الآثار، ورئيس جامعة القاهرة الدكتور "حسام كامل".

وخرج المؤتمر بالعديد من التوصيات المثمرة، قال د.محمد حمزة عميد كلية الاثار جامعة القاهرة  ورئيس المؤتمر انها انقسمت إلى جزء متعلق باتفاقية التراث العالمي ونصت على أهمية السعي لإدراج مواقع ما قبل التاريخ والحضارات المبكرة ذات القيمة العالمية الاستثنائية على القائمة التمهيدية والعمل على إعداد ملفات الترشيح لإدراجها على قائمة التراث العالمي، والتأكيد على التنسيق والتعاون بين الدول العربية والعمل على إدراج مواقع ما قبل التاريخ ذات القيمة الاستثنائية الممتدة بين الدول العربية على القائمة التمهيدية بشكل مشترك
أما فيما يختص بالتوصيات المتعلقة بالبحث والتنسيق بين الدول العربية في مجال حماية مواقع ما قبل التاريخ وفجر الحضارات في المنطقة العربية انها نصت على أهمية تشجيع الجامعات والمعاهد المتخصصة في الوطن العربي على التركيز على وضع برامج للدارسين في فترات ما قبل التاريخ وفجر الحضارات، وضرورة الاهتمام بتدريس عصور ما قبل التاريخ في كليات الآثار كمادة أساسية  منفصلة عن مواد الآثار علي مدار الأربعة أعوام مع العمل علي وجود قسم مستقل  بآثار ما قبل التاريخ والذي يعد احد أهم فروع علم الآثار لكنه لا يزال يخفى الكثير من أسراره حتى الآن الأمر الذي يتطلب تشجيع الطلاب علي التخصص في دراسة ما قبل التاريخ ، إضافة إلي ضرورة الاهتمام بالإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ التابعة لوزارة  الآثار والعمل علي جعلها إدارة مركزية لآثار ما قبل التاريخ يتبعها إدارات فرعية في المحافظات، مؤكداً على ترحيبه بتشجيع الاتفاقيات بين  أقسام الآثار في الجامعات العربية والبعثات الأثرية للمشاركة في العمل الأثري التابع لوزارة الآثار، لافتاً إلي مقترح إصدار مجلة متخصصة لها صفة العالمية  تنشر أبحاث عصور ما قبل التاريخ.
وحث د.محمد حمزة على إيجاد آلية خاصة لتوحيد المصطلحات العلمية المتعلقة بحقل الآثار ومسمياتها المختلفة، مع إيجاد الوسائل المجدية لجذب الكوادر الوطنية وحثهم على التخصص في ميدان عصور ما قبل التاريخ وفجر الحضارات لكي تصبح قيادات المستقبل في هذا المجال، مع مواصلة العمل لمناشدة قطاعات التربية في الوطن العربي لإدراج برامج توعية بآثار ما قبل التاريخ لمناهج التعليم المختلفة،
مؤكدا" على السعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع المؤتمر على خريطة المؤتمرات الدولية وإعطائه الشرعية برعاية جامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو، إلي جانب  العمل على توثيق فكرة هذا المؤتمر وفعالياته باعتباره أول مؤتمر   من نوعه  يبحث في عصور ما قبل التاريخ بمختلف بلدان الوطن العربي.
من جانبه أكد د.احمد سعيد استاذ اثار ماقبل التاريخ بكلية اثار جامعة القاهرة ومقرر المؤتمر على أهمية جميع   التوصيات  والتي جاء  على رأسها ضرورة إنشاء وحدة ذات طابع خاص  تحت مسمى "مركز دراسات عصور ما قبل التاريخ في العالم العربي تهدف إلي إذكاء روح البحث العلمي  في مجال علم ما قبل التاريخ، كما تسهم الوحدة  في التعريف بمفهوم عصور ما قبل التاريخ وتعمل على إصدار  موسوعة  معجمية للمصطلحات العلمية  للمسميات المرتبطة بعلم ما قبل التاريخ إضافة إلي تنشيط حركة التأليف و الترجمة  المرتبطتان بهذا العلم وشتى مجالاته  لمواكبة تطور العلوم و المعارف، إلي جانب التواصل بين الدارسين والباحثين والمتخصصين في دراسات عصور ما  قبل التاريخ  في الوطن العربي أولا والعالم ثانياً، والعمل على تشكيل بعثات علمية عربية مشتركة  للحفر والتنقيب عن مواقع آثار ما قبل التاريخ وتشكيل لجنة علمية لها من كافة أقطار العالم العربي العمل، والتأكيد على التعاون بين مختلف الوزارات والهيئات  في الوطن العربي  للعمل على توفير ميزانية كافية  لعمل تلك البعثات الحفرية ، كما تتولى هذه الوحدة تنظيم المعارض الأثرية المشتركة والمؤقتة حول عصور ما قبل التاريخ بمختلف أقطار العالم العربي والاتصال بالقنوات الداعمة للتبادل العلمي  في مجالات البحوث ومختلف المراكز والمؤسسات العلمية العربية و العالمية المعنية بهذا المجال.
إعداد برنامج مشترك بين الجامعات العربية لتدريس مقررات خاصة لعصور ما قبل التاريخ في مرحلة الدراسات العليا ومرحلة البكالويوس.
تشكيل مجلس إدارة للمؤتمر للعمل علي استمرارية إنعقاده وتطوير فعالياته
العمل على توثيق فكرة هذا المؤتمر وفاعلياته باعتباره اول مؤتمر      يبحث في عصور ما قبل التاريخ في الوطن العربي، مع الاشهار المدروس اعلاميا على  شبكة المعلومات الدولية
يكون المقر الرئيسي للمؤتمر في جامعة القاهرة تقديراً لأنها المبادرة لعقد مؤتمر متخصص في دراسات عصور ما قبل التاريخ وتشكيل مجلس إدارة من كلية الآثار – جامعة القاهرة لمتابعة مستقبل المؤتمر وتطوير فعالياته.
   السعي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع المؤتمر على خريطة المؤتمرات الدولية و إعطائه الشرعية برعاية جامعة الدول العربية ومنظمة اليونسكو
يعقد المؤتمر دورياً، ويدعي لانعقاده كل سنتين مرة في بادئ الأمر، وإذا ما رأى القائمون عليه أن يعقد كل ثلاث سنوات مرة فلا مانع من ذلك.
يجوز أن تتبنى كلية الآثار جامعة القاهرة  فكرة إنشاء وحدة ذات طابع خاص  تحت مسمى "مركز دراسات عصور ما قبل التاريخ في العالم العربي" تكون مهمتها إدارية وتكون أهم أهداف إنشاء هذه الوحدة كالآتي
  -إذكاء روح البحث العلمي الرصين في مجالات علم ما قبل التاريخ  بشتى أفرع التخصصات المرتبطة بأبحاث هذا المجال
الإسهام الجاد في التعريف بمفهوم وعصور ما قبل التاريخ (ماهيته وأهدافه ومواده الحضارية)
نظراً لأهمية اللغات الأجنبية في دراسة عصور ما قبل التاريخ نقترح تخصيص فصل دراسي لدراسة لغة أجنبية (الإنجليزية أو الفرنسية) على أن تكون المادة العلمية متخصصة في ما قبل التاريخ.
  -العمل على التواصل بين الدارسين والباحثين والمتخصصين في دراسات عصور ما  قبل التاريخ  في الوطن العربي أولا والعالم ثانياً.
العمل على تشكيل بعثات علمية عربية مشتركة  للحفر والتنقيب عن مواقع ما قبل التاريخ وتشكيل لجنة علمية لها من كافة أقطار العالم العربي .
العمل على إصدار موسوعة  معجمية للمصطلحات العلمية الموحدة للمسميات المرتبطة بعلم ما قبل التاريخ
    تنشيط حركة التأليف و الترجمة  المرتبطتان بعلم ما قبل التاريخ وشتى مجالاته  لمواكبة تطور العلوم و المعارف.
الإتصال بالقنوات الداعمة للتبادل العلمي  في مجالات البحوث الخاصة بأهداف المركز  بينه وبين  المراكز والمؤسسات العلمية العربية و العالمية.
يجوز إقامة  المؤتمر في أي بلد عربي شقيق راغب في انعقاده   مع تكوين لجنة وطنية للإشراف عليه بالتنسيق مع مجلس الإدارة بدولة المقر .
  _تنظيم المعارض الأثرية المشتركة والمؤقتة حول عصور ما قبل التاريخ في العالم العربي.
  _الاهتمام بتدريس عصور ما قبل التاريخ في كليات الآثار كمادة أساسية  منفصلة عن مواد الآثار وعلي مدار الأربعة أعوام مع العمل علي وجود قسم آثار ما قبل التاريخ مستقل.
الاهتمام بالإدارة العامة لآثار ما قبل التاريخ الموجودة بوزارة الدولة لشئون الآثار والعمل علي جعلها إدارة مركزية لآثار ما قبل التاريخ يتبعها إدارات فرعية في المحافظات.
  _العمل بالتعاون مع وزارات وهيئات ة ومديريات الاثار في الوطن العربي  على توفير ميزانية كافية  لعمل حفائر في مناطق ما قبل التاريخ.
إعادة النظر في مصطلح ما قبل التاريخ والعمل علي توحيد المصطلحات العلمية الخاصة بعصور ما قبل التاريخ.
  _إصدار مجلة متخصصة ، ومحكمة ، ولها صفة العالمية في نشر أبحاث عصور ما قبل التاريخ.
  _إعداد برنامج مشترك بين الجامعات العربية لتدريس مقررات خاصة لعصور ما قبل التاريخ في مرحلة الدراسات العليا ومرحلة البكالويوس.
تشجيع الاتفاقيات بين كليات أو أقسام الآثار في الجامعات العربية والبعثات الأثرية للمشاركة في العمل الأثري التابعة لوزارة الآثار .
تشجيع الطلاب علي التخصص في دراسة ما قبل التاريخ. 
تشكيل مجلس إدارة للمؤتمر للعمل علي استمرارية إنعقاده وتطوير فعالياته
برئاسة ا.د / محمد حمزة عميد كلية الآثار جامعة القاهرة  وعضوية

Dec 16, 2012

مشاركات قسم الآثار جامعة الملك سعود

يشارك قسم الآثار بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود في فعاليات مؤتمر ما قبل التاريخ بالقاهرة الذي بدأت فعالياته السبت الماضي ويستمر لخمسة ايام.

Dec 13, 2012

مشاركات عربية

بروفيسور يوسف مختار الأمين
الأستاذ أحمد حامد نصر
CU.jpg (1104×804)
الاستاذ محمد الفاتح حياتي



غادرنا الى القاهرة الاخوة بروف يوسف الامين من قسم الاثار كلية السياحة والاثار بجامعة الملك سعود . والاستاذ احمد حامد نصر (كبوشية) والاستاذ محمد الفاتح حياتي للمشاركة في مؤتمر آثار ما قبل التاريخ بالوطن العربي. نتمنى لهما التوفيق 

Nov 9, 2012

Mahas Survey

The 'Mahas Survey' is a University of Khartoum project undertaking a regional study of the archaeology and long-term history of the Mahas region of Middle Nubia, northern Sudan. This region (c.145km long), currently inhabited by Mahasi Nubians (speakers of Nobiin Nubian), extends north from around Tombos - Hannik (at the southern end of the Nile Third Cataract) to the area of Jebel Dosha-Wawa, the traditional frontier with their Sikood Nubian neighbours to the north. Field survey has to-date identified some 690 archaeological sites between Tombos and Delgo (c.80km along the river), within the southern half of this region.
Link:
mahassurvey


ArcheoNews

ArcheoNews

ArcheoTube

ArcheoTube

عددان لمجلة اداب ٢٠١٢

آداب. مجلة كلية الآداب جامعة الخرطوم Adab. Jouranl of the Faculty of Arts. U of K

ترقبوا العدد الجديد من مجلة اداب

في مجلدين

رئيس التحرير

د. قمر الدولة البوني

سكرتير التحرير

د. ازهري مصطفى صادق


اخبار الآثار

طرائف الآثار

اعادة اكتشاف هيكل مصاص دماء في بريطانيا
تابع القصة هنا
Vampire Skeleton Rediscovered in Britain : Discovery News


Mar 18, 2012

علم الآثار وعصر المعلومات

External Links of my CV

 
1. معلومات شخصية:
الاسم : أزهري مصطفى صادق علي.
تاريخ ومكان الميلاد: 11 . 7 . 1973. الخرطوم – ولاية الخرطوم.
الجنسية: سوداني.
الحالة الاجتماعية: متزوج. أب لاربعة أطفال (2005 ، 2007 ، 2010 ، 2012).
العنوان: قسم الآثار – كلية السياحة والآثار – جامعة الملك سعود
البريد الالكتروني:       asadig@ksu.edu.sa
محمول: 00966553243352
الوظيفة الحالية: أستاذ مشارك . كلية السياحة والآثار– جامعة الملك سعود.

المزيد

I: Personal Data:
Name : Azhari Mustafa Sadig Ali
Date of and Place of Birth : 11.7.1973. Khartoum.
Nationality : Sudanese
Marital status : Married and Father of 4 Children, born 2005, 2007. 2009, 2012
Address : Department of Archaeology, Faculty of Tourism and Archaeology. King Saud University
Mobile: 00966553243352

المزيد

 
Membership of Academic, Scientific Committees & Organizations
Participation in conferences and scientific symposium
Export 15 results

المزيد

المزيد

الموقع الالكتروني:      http://fac.ksu.edu.sa/asadig/home / http://uofk.academia.edu/AzhariSadig




ملخص من: 

تعتبر أجهزة الكمبيوتر العنصر الحاسم في تكنولوجيا المعلومات الحديثة.فقد ظلت ملازمة لنا منذ النصف الأخير من القرن العشرين. وقد تعلق علماء الآثار بتكنولوجيا المعلومات منذ بدايته، مفتونين بالفتن بها بإمكاناتها غير المحدودة.
تاريخيا، تطورت الحوسبة الآثارية ، لا سيما في أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية، من المناهج الإحصائية في أواخر الخمسينات وبداية الستينات من القرن العشرين ، ولا تزال تحظى باهتمام كبير
خلافا لجوانب أخرى كثيرة من الآثار التي تنطوي على إجراءات متخصصة، مثل التي تتعلق بعلم الأمراض وقياسات العظام على سبيل المثال، نادرا ما توضع الأساليب الكمية في ملاحق التقرير الآثاري. في الوقت الحاضر، تعتبر الأساليب الكمية جزء لا يتجزأ من المنهج الأركيولوجيبحيث انها لم تعد تظهر في الأدب الآثاري كأوراق بحثية مميزة ، وذلك ببساطة لأنه يتم نشر المزيد من المواد من هذا النوع، باعتبارها عناصر لا تتجزأ من الدراسات الإثارية العامة.
اذن اين يندرج مجال تكنولوجيا المعلومات في علم الآثار؟هل تكمن أهميتها في أنها يمكن أن تجعل من الأسهل والأرخص نشر المعلومات الآثارية التقليدية، أو ان حوسبة المعرفة الآثارية هي فرع او جزء من فرع في علم الآثار في حد ذاتها؟ هل لمجال تكنولوجيا المعلومات في علم الآثار اهدافها الخاصة وانجازاتها المعترف بها ، أم أنها مجرد أداة إضافية ذات صلة متساوية لجميع فروع علم الآثار؟
في الواقع، كل هذه المواقف صحيحة إلى حد أكبر ، اعتمادا على الخلفية الآثارية التقليدية لأي آثاري. فعلى سبيل المثال تكشف دراسة    الحاسوب في علم الآثار في المملكة المتحدةعن أدلة تدعم كل هذه المواقف. حيث بدأ خبراء وهواة أساليب الحوسبة الآثارية عقد اجتماعات منتظمة في بريطانيا في أوائل السبعينات ، وعلى عكس الولايات المتحدة الأمريكية، حيث تدرب علماء الآثار بشكل صحيح في أساليب كمية وفيرة على ما يبدو، واستخدام الأساليب الإحصائية والمحاكاة ،يقتصر ذلك الى حد كبير في الجانب الأكاديمي في بريطانيا. وقد بدا ان الأكاديميين في بريطانيا كانوا اكثرا استعداداً من المجموعات الآثارية الأخرى لاعتبار البحوث القائمة على الحاسوب كتخصص فرعي جاد، وحتى انه امكن تعزيز ذلك من خلال عقد اجتماعات خاصة ، وإنشاء الرسائل الإخبارية ( على سبيل المثال نشرة علوم الحاسوب الآثارية  - Archaeological Computing Newsletter   وعقد المؤتمرات الالكترونية  الآثارية - Archaeological Information Exchange)، وتقديم الجوائز الخاصة والمنح، من خلال الهيئات واللجان المختلفة. بالتأكيد، هناك عدد متزايد من الإدارات التي يمكن فيها للافرادأن يتعلموا أو يطورا مهارات الآثار التي تعتمد على الكمبيوتر.
ومع ذلك، فلا يزال هناك فارق زمني بين بداية وعرض طرق الحوسبة الجديدة، واستخدامهم في الممارسة اليومية. في السنوات الأخيرة، تم اعتماد طرق قواعد البيانات، ودراسات الطبقية والتزامنية (seriation)في الوحدات الميدانية البريطانية بمعدلات مثيرة للإعجاب فعلى سبيل المثال اصبحت طرق الرسم ثنائي الابعاد (CAD/CADD): ونظم المعلومات الجغرافية (GIS) في رواج الآن.
كيف يتم استخدام تكنولوجيا المعلومات في علم الآثار؟
على مدى عقود أصبح علماء الآثار مستخدمين على نحو متزايد لتكنولوجيا المعلومات. وتميز جاينز (1987) فترة الستينات بانها تمثل سنين 'الاستكشاف' لحوسبة علم الآثار، وفترة السبعينات بعصر "التنفيذ"، والثمانيناتبعصر "الاستغلال". ويمكن وصف التسعينات بأنها عصر "المعلومات"، لأن غالبية البحوث انتقلت الآن إلى حد كبير إلى أحدث انوع التكنولوجيا المستخدمة في الرسم وقواعد البيانات والذكاء الاصطناعي.

مع ذلك حتى في اكثر الدول تطوراً لا تزال تكنولوجيا المعلومات في بداياتها بالنسبة لكثير من الفرق او البرامج ، واحياناً يتم تجاهلها تماماً ، وهي بعيدة البعد عن مراحل الاستكشاف والتنفيذ والاستغلال.
ان تكنولوجيا المعلومات ذات علاقة وثيقة بعلم الآثار لأنها تتوسط عدد وافر من الأنشطة المرتبطة بعلم الآثار وعلماء الآثار. ومن هنا، يمكننا أن نتحدث عن مجال التسجيل الإلكترونية والمختبرات الإلكترونية، والمكاتب الإلكترونية، والمحفوظاتالإلكترونية والبريد الالكترونيوالمؤتمرات الالكترونية والشبكات الإلكترونية والكتب الإلكترونية أو في استخدام المصطلحات الحالية، مثل المتاحف الذكية والمواقع الإلكترونية. التكنولوجيا المستخدمة هنا ليست سلبية بالضرورة. فأجهزة الكمبيوتر يمكنها اعتراض الأخطاء أثناء إدخال البيانات، وتحسن نوعية الصور الجوية. وعلاوة على ذلك، والتكنولوجيا أصبحت محمولة وثابتة ، وتمتلك الان أجهزة الكمبيوتر المحمولة معالجات هائلة. وقد تبين صمود الأجهزة الحديثة في وجه الظروف البيئية والمناخية في الصحارى والمناطق الاستوائية المطيرة، والغابات وفي القطب الشمالي. وقد تكون أكثر فعالية في بعض الحالات في دراسة التكوينات الآثارية عن بعد. على سبيل المثال، يمكن تعقب الاجزاء المدمرة من سور الصين العظيم من خلال صور الأقمار الصناعية.
احد اهم الانجازات هي إدخال تكنولوجيا المعلومات في علم الآثار من خلال جمع البيانات ميدانياً. فقد أدى تطور تكنولوجيا الرقائق الى استخدام أجهزة الكمبيوتر المحمول في تسجيل البيانات في علم الآثار، رغم الحذر ضد قبولها دون تمحيص إلى مجموعة الأدوات المهنية المستخدمة ميدانياً. ويجب القول انه لا تستخدم أجهزة الكمبيوتر من قبل خبراء الكمبيوتر كبديل للمتخصصين، ولكن المتخصصين أنفسهم يتدربون على استخدام المعدات.
ان العديد من الأدوات التقليدية المستخدمة ميدانياً لها نظير رقمي. فقلم الرصاص له بديل كلوح رقمي ، ومع التطور الهائل في الاجهزة اللوحية اصبح استخدامها طبيعياً في الميدان. كما ان التقدم في التعرف على الكلام تجعل من المرجح أن يكون ادخال الصوت خيارا متاحا للجميع في المستقبل المنظور. ويعتبر التحول بعيدا عن لوحة المفاتيح لأشكال أخرى من انظمة الحاسوب تطوراً نحو مزيد من الحرية. فالذين يودون استخدام الصوت بدلاً عن الطباعة يمثلون مجموعة واضحة من المستفيدين من هذه التطورات.
تتقدم وسائل الانتاججنبا إلى جنب مع أساليب الإدخال. مكن تطوير أجهزة المنتجات (المخرجات) من تفعيل العلاقة القوية بين الإنسان والحاسوب لدرجة يمكن أن ينخدع الإنسان إلى الاعتقاد بأن يدخل الى العالم الالكتروني بما يسمى "الواقع الافتراضي". مما لا شك فيه، فالمحاكاة للحفريات التى يرتدي فيها المتدربون قفازات بيانات وخوذات بيانات قد يصبح امراً واقعاً في المستقبل.
استخدامات هامة:
• برامج معالجة الطبقات
• الرسومات الميدانية باستخدام التصميم الثنائي الابعاد (CAD) واعادة التركيب. الرسومات التخطيطية الرقمية واضافة البيانات الطبوغرافية
• تسجيل المواقع بطرق ثلاثية الأبعاد.
• اساليب المحاكاة.
الاجهزة المستخدمة:
• هناك العديد من الأجهزة المستخدمة من قبل علماء الآثار الميدانيين (مثل اجهزة بروتون المغناطيسية، والمقاومة المترية، والرادار وغيرها من معدات المسح الجيوفيزيائي، والكاميرات، وغيرها) والتى يتم فيها إخراج البيانات الخاصة بها في شكل رقمي.
• يمكن تسجيل القطع الآثارية في ثوان باستخدام كاميرات رقمية أو كاميرات الفيديو
• تستخدم الاجهزة الرقمية ثلاثية الأبعاد لتسجيل الزخرفة على الفخار أو انتاج الصور الظلية لتسجيل المدافن تحت التربة
• يستفيد المتخصصين الذين يعملون في المختبرات الآن من تكنولوجيا المعلومات في العديد من القياسات.
اهميتها:
• في جميع التطبيقات المذكورة، أثبتت تكنولوجيا المعلومات انها قد تكون أداة مفيدة. ففي المؤسسات الكبيرة والمعقدة، مثل إدارات التخطيط والمتاحف الكبيرة، والجامعات، وهلم جرا، تكون نظم المعلومات الفعالة ضرورية. وفي كثير من البلدان تكون المنظمات الآثارية جزء من مجموعات أكبر (مثل الجامعات)، لذلك تتعرض لضغوط لتكون فعالة ومتطلعة.
مشاكل:
• هذا التحول نحو تخزين المعلومات القائم على تكنولوجيا المعلومات وأساليب النشر، والتغييرات التي قد يترتب عليها، يرجع اليه جزئيا القصور في طرق التسجيل والنشر. فالنشر الآثاري في وضع حرج في معظم البلدان.ففي بعض الدول التي تكون فيها أعداد كبيرة من حفريات الانقاذ بسبب التنمية، تولد في المقابل أعداد كبيرة من المحفوظات والتقارير وهي مشكلة تواجه العديد من بلدان العالم.
• هناك اقتناع بمنافع تكنولوجيا المعلومات في الجمع والتجهيز ونشر البيانات والتفسيرات، مع ذلك ففي في بلدان العالم الثالث، تكون محدودة للغاية، لا تضم سوى عدد قليل جدا من المكتبات والمراكز الأكاديمية.
النشر:
• كان لظهور النشر الالكتروني في منتصف الثمانينات تأثير عميق على نشر المعلومات الآثارية. اليوم، يتم إنشاء العديد من التقارير والتي يتم تحديثها باستمرار في هذا المجال. وفي احيان كثيرة يتم اعداد تقارير الكترونية كل عام.
• تطور النشر في كتب الكترونية (E-Books) وأقراص مدمجة.

Jan 27, 2012

Download My Blog to iPhone and Android Phones


Scan the above QR code image to download my blog

Link to application on iTunes:

Download My iPhone App

Link to application on Android Market:

Download My Android App