Jul 23, 2014
اكتشاف موقع يعود الى 70 الف سنة في موقع العفاض ... السودان
اكتشاف اقدم مستوطن معروف يعود الى 70 الف سنة في موقع العفاض ... السودان
Jun 1, 2014
اكتشاف 9 توابيت بحجرة دفن لحكام نوبيين فى أسوان
شكرا دكتورة Doha Ali على عرضه قبلا على الفيسبوك
Apr 14, 2014
رأي حول انتشار مقطع فيديو في وسائل التواصل الاجتماعي
أسمي هذه الشائعات ما يعرف ب"المنظور الثقافي"، عند المراسلين و الذي يرى خلاله المشاهدين ما يروق لهم رؤيته
ويمكنكم الرجوع لألاف الرسائل حول هذا الفيديو فستجدون ان كل واحد يراه من منظوره هو وينسبه لمنطقة يعيش فيها او قريب منها وقد عددت اكثر من ٢٠ ادعاءاً مشابهاً اخرها هو صولب
http://www.youtube.com/watch?v=mHJR4U9_rI4
والثاني نشرته مجموعة (الباحثون على الآثار المصرية) في 14 ابريل بعنوان تصوير تابوت من داخل مقبرة فرعونية
مع الاخذ في الاعتبار ان التعليق اعلاه قد لا يكون له اية علاقة بمضمون الفيديو!!!
https://uofk.academia.edu/AzhariSadig
استاذ الآثار بقسم الآثار جامعة الخرطوم
Apr 1, 2014
دعوة للحوار نظام الحكم الجديد ومستقبل التراث الثقـــافي
Mar 29, 2014
السودان ينفي بيع آثار النوبة لقطر
السودان ينفي بيع آثار النوبة لقطر
المصدر: اخبار البلدان
نفت الهيئة القومية للآثار والمتاحف في السودان بيع أي موقع أثري أو قطعة آثارية لدولة قطر. وأكدت أن ما تناولته بعض الوسائط الإعلامية أخيراً بشأن ذلك، عار من الصحة ولا يمت للواقع بشيء.
>وأفادت وسائل إعلام مصرية، أن السودان منح آثاره النوبية مقابل ملايين الدولارات لقطر، بينما تخوفت أوساط مصرية من أن تؤدي الخطوة لتهديد سياحة الآثار في مصر.
>وأوضح المدير العام للهيئة القومية للآثار والمتاحف في السودان عبدالرحمن علي، في تصريح لوكالة السودان للأنباء، أن هناك تعاوناً بين السودان وقطر لتنمية آثار النوبة بتكلفة تبلغ 135 مليون دولار لمدة خمسة أعوام.
>وأضاف مدير الهيئة، أن التعاون يهدف إلى التنقيب عن الآثار واكتشاف ما هو مخبأ لفائدة الحضارة السودانية والعالمية.
>وأكد أن المشروع السوداني القطري لتنمية الآثار يجسِّد العلاقات المتميزة بين السودان وقطر، ويعكس الدور الكبير الذي تضطلع به الدوحة في مجال حماية وتعزيز التراث العالمي والإنساني ودعم المبادرات في مجال حماية وتعزيز التراث الثقافي للشعوب.
>وأضاف أن المشروع يعد عملاً استراتيجياً للآثار السودانية وله مردود ثقافي واجتماعي واقتصادي كبير، ويعتبر أحد أذرع الهيئة القومية للآثار والمتاحف التي تساعد بصورة فعالة لتنفيذ خطط وبرامج الهيئة.
Mar 27, 2014
ArchaeoNews
مخاوف مصرية من إدارة قطر لآثار السودان
اعتبر العالم المصري في مجال
المصريات أحمد صالح، تقديم قطر عرضاً للسودان بإدارة آثاره، محاولة لضرب السياحة المصرية بإعداد بديل في السودان عن المواقع الأثرية التي تتميز بها مصر وتجذب إليها السائح الأجنبي.
وحذر صالح من خطورة استخدام قطر الآثار السودانية ترويجياً، بعد حصولها على حق إدارتها، لتكون بديلاً للسائح الأجنبي عن الآثار المصرية، لاسيما وأن السمات التاريخية لتلك الآثار لا تختلف كثيراً عما هو موجود في مصر.
وأكد صالح أنه عندما فشلت قطر في إدارة الآثار المصرية، عبر عرض سابق، أعدت العدة لتوجيه ضربة للسياحة والآثار المصرية، وتدور هذه الضربة ـ بحسب عالم المصريات ـ حول إدارة الآثار السودانية واستخدامها في سحب السياحة من مصر.
وقال إن الملايين التي خصصتها قطر لإدارة الآثار بالسودان، تتضمن ثلاث نقاط: إقامة حفائر والكشف عن الآثار السودانية في الولاية الشمالية، ودعم فتح مواقع أثرية وتطويرها وإعدادها للزيارات، وإدارة الآثار في السودان لمدة محدَّدة من السنوات والاستفادة منها في فتحها للسياحة.
وتسلم السودان تمويلاً من قطر تبلغ قيمته 135 مليون دولار، لمشاريع تطوير الآثار السودانية، ويبدأ العمل في مشروع التطوير في شهر أبريل القادم وينتهي خلال خمس سنوات.
قيمة أثرية
وأوضح عالم المصريات المصري، أنه من المعروف أن الولاية الشمالية، أكثر الولايات السودانية التي تضم آثاراً منوعة من كل تاريخ السودان والنوبة، وتوجد على ضفتي نهر النيل من وادي حلفا في الشمال إلى دنقلا بخط طوله 700 كم.
وذكر أن السائح عندما يذهب إلى السودان، سيرى الكتابات الهيروغلوفية على جدران المعابد والمقابر السودانية، وآثار ملوك مصريين مثل: الملك تحتمس الثالث وامنحوتب الثالث وزوجته تي وتوت عنخ آمون ورمسيس الثاني.
كما أن هناك موقعاً يشبه تماماً معبد الكرنك وقد يفوقه بما فيه من آثار وهو منطقة جبل "البركل" الذي يقع في مدينة كريمة على الضفة الغربية بالولاية الشمالية والتي تضم معابد شيدت على مدى تاريخي طويل بدءاً من عصر تحتمس الثالث وحتى ملوك مملكة مروي والتي انتهت في القرن الثالث الميلادي، وقد ضمت اليونسكو هذا الموقع إلى مواقع التراث العالمي في العام 2003.
وأوضح أن قطر قد تجر السياحة العربية إلى دنقلا لوجود أول مسجد إسلامي شيِّد هناك مكان الكنيسة الملكية، كما أن دنقلا تمثل موقعاً تاريخياً للمعارك التي عرفت باسم دنقلا الأولى والثانية، والتي حارب فيها النُّوبيون وعرفوا فيها بدقة إصابتهم بالسهام لإنسان العين ولذا عرفوا باسم "رماة الحدق" وراح فيها عدد كبير من الصحابة.



